الحريه لمصر*** والعدل لجميع الشعب
|
|
لم يعد المرء فى حاجة لأن يكون محامياً
أو ناشطاً حقوقياً أو باحثاً متخصصاً فى الشئون السياسية
لكى يدرك أن التعذيب لم يعد مسلكاً فردياً أو استثنائياً
وإنما تحول إلى منهج أساسى وأسلوب حياة اعتيادى
فى مجمل تصرفات رجال الشرطة فى مصر
الذين تحولت أقسام الشرطة ومقار الاحتجاز على أيديهم
إلى سلخانات بشرية "الداخل إليها مفقود والخارج منها مولود."
والجبهه إذ تبدأ حملتها لمناهضة التعذيب فى أقسام الشرطة
تدرك أن قدرتها على تحقيق أهدافها فى الحد من تلك الظاهرة
يظل مرتهناً بتوافر الإرادة السياسية
، فضلاً عن المشاركة الفعالة من قبل كافة مؤسسات المجتمع المدنى،
ونشطائه
********
الضرب والتعذيب 
بكل أشكاله وأنواعه
هو إثم كبير
مهما كانت الأسباب
ولايوجد أي شي بتاتاً يبرره
( من اجل مصر)
يلانفضحهم .... من أجل كل سجين رأي في وطننا العربي
يلا نفضحهم ..... من أجل كل سجين فكرة .....أو مبدأ ..... أو حتي حلم
يلا نفضحهم ..... من أجل كل فرد أعتقل من أجل كلمة أو معتقد أو طرح
يلا نفضحهم .... من اجل اناس اكتوت جلودهم بنار الكرابيج فما استطاع احد ان يأخذ على ايدى جلاديهم
يلا نفضحهم .... من اجل من اقشعرت ابدانهم من صعقات الكهرباء فى الغرف المغلقة وما ستطاع احد ان يخفف عنهم
يلا نفضحهم ..... من اجل من انطلقت صرخاتهم تدوى من سياط التعذيب وسياط الظلم فما سمعهم احد
يلا نفضحهم .... من اجل اناس ابرياء القوا من شرفا ت المنازل لا لجرم فعلوه الا انهم طالبوا بحقوقهم
يلا نفضحهم .... من اجل اناس احرقت اجسادهم ودفنوا دون ان يعلم ذوويهم حتى مكان قبورهم ليزروه
يلا نفضحهم ... من اناس اقتحمت بيوتهم فى ظلمات الليالى وانتهكت حرماتها وسرقت اموالهم وروع اطفالهم وسجنوا دون ذنب لم يحاسب المجرمين القتلة
يلا نفضحهم .... من اجل جبابرة طغاة قابعون على رؤوسنا فسرقوا ونهبوا ولانستطيع ان نشم انفاسنا من شدة ظلمهم وبغيهم
يلا نفضحهم .... من اجل دموع المعذبين ... وصرخات المكلومين .... واهات المظلومين المغلوبين على امرهم
يلا نفضحهم هى دعوة صادقة من اناس اختلفت افكارهم ... اختلفت اتجاهاتهم .... تباينت انتمائتهم.... ا
ولكن توحدت عقولهم وقلوبهم واقلامهم على "يلا نفضحهم
